ولي العهد يكرم الفائزين بجوائز التميز العلمي

 


التاريخ: 11 نوفمبر 2008

الراية - محمد عبد المقصود:
تفضل سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد رئيس المجلس الاعلي للتعليم فشمل برعايته الكريمة حفل يوم التميز العلمي 2007- 2008 الذي اقيم بفندق الفور سيزنز صباح أمس.

وقد قام سمو ولي العهد بتوزيع الجوائز علي المكرمين البالغ عددهم 37 فائزا بجوائز يوم التميز العلمي بفروعها من حملة الدكتوراة وخريجي الجامعات والشهادة الثانوية العامة ، بالاضافة الي تكريم المدرسة المتميزة والمعلمين المتميزين ، وأفضل بحث علمي علي مستوي المرحلة الثانوية.
اطلع على الموقع الإلكتروني ليوم التميز العلمي

كما التقي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد بالمكرمين وهنأهم علي بذل المزيد من الجهد للمساهمة في مسيرة التنمية في البلاد.

حضر الحفل عدد من اصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وعدد من المسؤولين عن التعليم في الدولة وأولياء امور الطلبة والطالبات.

وبدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقت سعادة السيدة شيخة احمد المحمود وزيرة التعليم والتعليم العالي الامين العام للمجلس الاعلي للتعليم رئيس مجلس امناء جوائز يوم التميز العلمي كلمة قالت فيها ان احتفال قطر بابنائها المتميزين وبمؤسساتها التربوية انما يهدف إلي تقدير التميز وتعميق مفاهيمه وتعزيز الاتجاهات الايجابية نحو المعرفة والبحث العلمي وبث روح الابداع والابتكار وقبل ذلك بناء شخصية الطالب القطري بحيث يملك العلم والمعرفة والمهارة والقدرة علي التكيف مع متطلبات عالم تزداد درجة تعقيده مع احتفاظه بهويته وتوازنه واعتزازه بقيمه.
اطلع على كلمة سعادة السيدة شيخة احمد المحمود

وأكدت سعادتها علي اهمية العمل من أجل تهيئة البيئة المناسبة التي تحتضن الابداع وتشجع التميز وتولد الافكار وتطلق الطاقات وتنميها وتسعي لتمهين التعليم .. وتعتمد الاتقان والجودة شعارا وهدفا ووسيلة استلهاما من قيمنا الدينية الاصيلة وموروثاتنا الثقافية العربية.

وأضافت: لقد عملنا هذا العام علي مراجعة معايير التميز السابقة واضفنا اليها ما يتوافق مع اهدافنا التي نصبو اليها .. فأصبحت معايير الطالب المتميز متعددة متنوعة تعكس تميزه العلمي وتحصيله الأكاديمي ونشاطاته المتنوعة واسهاماته المجتمعية وأعماله التطوعية وأبحاثه العلمية وتنمية نفسه ذاتيا بحضور الدورات والمحاضرات والزيارات العلمية اضافة الي التزامه السلوكي وتميزه الخلقي وخلفيته الثقافية المتنوعة التي تمكنه من الحوار الهادف وابداء الرأي بثقة وطلاقة.

وأكدت سعادة وزيرة التعليم والتعليم العالي ان معايير المعلم المتميز تقدم معلما حقيقيا جديرا بالرسالة التي يحملها والمهنة التي ينتمي اليها .. معلما مخططا .. مربيا مشجعا .. متمكنا مبدعا .. مجددا مطورا .. معلما قدوة ومثالا رائعا لأبنائه الطلبة ومجتمعه.

وقالت سعادة الوزيرة ان المدرسة المتميزة هي المدركة لاهدافها والساعية لتحقيقها .. وهي المدرسة التي تتقد حماسا وصدقا واخلاصا وتمتليء عطاء وتقديرا وإبداعا .. وكذلك هي معايير التميز الاخري واضحة متعددة تكرس اهدافها للتميز والجودة.

وأشارت سعاة السيدة شيخة احمد المحمود إلي ان دولة قطر بقيادتها الواعية ، اولت التعليم والبحث العلمي اهتماما كبيراً حيث تضمن الدستور " ان التعليم ضمانة اساسية من دعامات تقدم المجتمع .. تكفله الدولة وترعاه وتسعي لنشره وتعميمه ". مؤكدة ان ذلك يأتي من وعي القيادة القطرية باهمية التعليم وأثره باعتباره المحرك التطويري في المجتمع وبه تنمو قدرات الانسان وتتعزز مكانته وتنطلق إبداعاته وبه تبني مقومات المواطنة الحقيقية.

واضافت : ان رؤية قطر الوطنية وقد حددت اهدافها المتعلقة بالتعليم ورسمت معالم الطريق اليها.. قد ألقت علينا كقادة ومسئولين في هذا الحقل مسئولية متزايدة تتمثل في العمل الجاد علي قبول التحدي وتحقيق الاهداف المتمثلة في مخرجات تعليمية متميزة تلبي تطلعات قطر التنموية.

وهنأت سعادة وزيرة التربية والتعليم الامين العام للمجلس الاعلي للتعليم رئيس مجلس امناء جوائز يوم التميز العلمي المكرمين والمحتفي بهم .. واكدت ان دلالات التميز تعني وجود الكثير من الموهوبين البارزين من الطلبة والتربويين .. مشيرة الي ان السنوات القادمة ستشهد تزايدا في اعدادهم.

واعربت عن ثقتها في ان ابناء قطر وبناتها سيثبتون انهم علي قدر الثقة التي توليهم اياها القيادة الرشيدة وعند مستوي الطموح الذي تتطلع إليه قطر.

وقالت: إن قطر تنتظر الكثير من أبنائها وبناتها المتميزين ، فهم بوابتها للتفاعل مع الثقافات والحضارات والاسهام الفاعل في التجارب الانسانية وأداتها لمواجهة تحديات العولمة ومواكبة التطور المتسارع .. فمجتمعنا اليوم ينظر اليكم باعتزاز وتقدير ثقة منه انكم الأكفأ في الانجاز والأوعي بقضاياه والاقرب الي انفاذ رؤيته الوطنية .. وهذا التكريم سيكون دافعا لكم لمواصلة مسيرة التميز وحافزا لاخوتكم من الطلبة والتربويين للسير في طريق التميز بخطي ثابتة وإرادة صلبة.

وتوجهت سعادة وزيرة التعليم والتعليم العالي باسم جميع المحتفي بهم بوافر الشكر والامتنان للقيادة الحكيمة وعلي رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي .. وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند .. ولسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين رئيس المجلس الاعلي للتعليم علي الدعم والمساندة والرعاية للعملية التعليمية وتطويرها.

كما عبرت عن التقدير والتمنيات بالتوفيق لكل القائمين علي رعاية مصالح الدولة باختلاف مستوياتهم ولكل القائمين علي حفل يوم التميز العلمي وللجان والافراد والمساهمين في اقامته.

وبعد ذلك تفضل سمو ولي العهد رئيس المجلس الاعلي للتعليم بتوزيع الجوائز علي المكرمين. ثم ألقي السيد خالد الخليفي الحائز علي الميدالية البلاتينية عن فئة الطالب الجامعي المتميز كلمة بهذه المناسبة قال فيها: ان جائزة التميز العلمي هي وسام نعتز به ومفخرة تزيدنا اصرارا علي المزيد من البذل والعطاء وهدفنا هو انجاز متطلبات سياساتنا التعليمية الطموحة وهذه الجائزة دليل علي اهتمام قيادتنا الرشيدة بالتعليم وحرصها علي التجويد والتميز وتطبيق المعايير العالمية التي تضمن لنا المضي الي الامام ومنافسة اعرق النظم التعليمية في العالم.

واكد ان جائزة التميز العلمي هي وسام علي صدر القيادات التربوية التي بذلت الجهد في تطبيق سياسات الدولة الطموحة في قطاع التعليم وهي كذلك شرف للمعلمين والمعلمات الذين بذلوا الغالي والنفيس كي ترتسم البسمة علي كل الوجوه وهي تكريم لأولياء الأمور الذين أصبحوا شركاء في العملية التعليمية في ظل التكامل الفريد بين المدرسة والبيت وفي ظل هذا الاهتمام المتزايد من المسؤولين فان التميز لن يكون قاصرا علي عدد قليل من الطلاب بل هناك الكثير من المبدعين والموهوبين الذين ما زالت الفرصة أمامهم للفوز بهذه الجائزة القيمة ودعوني انقل لكم سرور زملائي بهذا التكريم وحرصهم علي الوفاء لكم بقطف المزيد من ثمار النجاح هدية منا لكم وسنكون عونا لكم في حمل أمانة التعليم وإرساء الدعائم التي تحقق النجاح.

وعقب الحفل التقي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد بالمكرمين وهنأهم علي بذل المزيد من الجهد للمساهمة في مسيرة التنمية في البلاد.