في لقاءات تعريفية لإلقاء الضوء على أدوارها ومهامها

تقييم أداء المعلمين والقيادات التعليمية لمنحهم رخصاً للعمل بالمدارس المستقلة

أدوات جديدة لمتابعة أداء المدارس وفقاً للمعايير العالمية

قاعدة بيانات وطنية لتحليل

السياسات والتأكد من التزام المدارس

بتقديم تعليم عالي الجودة

عقدت هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم لقاء مع مديري ومديرات المدارس المستقلة للتعريف بأدوار ومهام الهيئة

واختصاصات مكاتبها وكيفية ايجاد آلية للتعاون والتنسيق مع المدارس من أجل الوصول لمخرجات تربوية أفضل. شهد فندق رامدا لقاءين في نفس الوقت احدهما لأصحاب التراخيص ومديري المدارس والثاني لمديرات المدارس المستقلة للبنات. تحدث في اللقاءين كل من الدكتورة حمدة السليطي مساعدة مدير هيئة التقييم والسيد خالد أبو محمود وعبدالعزيز مبارك وجمال المدفع وشريفة المفتاح. تناولت اللقاءات تعريفا كاملا بجميع مهام ادوار الهيئة حيث أوضح المتحدثون أن مبادرة تطوير التعليم في قطر ركزت على عنصر هام وهو التقويم وذلك للتأكد من أن متخذي

القرار لديهم معلومات موضوعية ودقيقة. وخطة تطوير التعليم في دولة قطر تنص على تولي هيئة التقييم جمع وتحليل المعلومات من خلال نظام آمن للبيانات التربوية. كما تتولى هيئة التقييم مسؤولية تحديد مدى تحقيق الطلبة والمعلمين لأهدافهم وعما إذا كان الطلبة يتعلمون بالطريقة المطلوبة وأن المدرسة تقوم بعملها وفق الأهداف المرصودة، ولهذا فللهيئة دوران أساسيان هما:

1- مراقبة أداء المدارس والطلبة والمعلمين وإبلاغهم بنتيجة أدائهم ومساعدتهم على التطوير وتحسين الأداء.

2- تزويد أولياء الأمور ومتخذي القرار بالمعلومات اللازمة عن مدى تحقيق المدرسة لدورها.

وأوضحوا ان هذه المعلومات ستعمل على تمكين أولياء الأمور من اختيار المدرسة الأفضل لأبنائهم وتمكين النظام من تقييم أداء كل مدرسة من المدارس.

وأشار المتحدثون إلى ان هيئة التقييم تضطلع بمهمة تقييم جميع الطلاب في مختلف المدارس وتقييم أداء المدارس من خلال نظام تقييم منهجي مبني على المخرجات باستخدام أدوات ووسائل مختلفة ونشر النتائج بكل موضوعية وشفافية لتحقيق المساءلة التربوية والتطوير المستمر للنظام التربوي.

لقد تبنت دولة قطر برنامجاً طموحاً لإصلاح التعليم وتطويره يهدف إلى تزويد طلابها وطالباتها بالمعارف والمهارات الضرورية التي يحتاجونها لمتابعة دراساتهم العليا في قطر وفي الخارج وكذلك لتوفير الموارد البشرية المؤهلة لاحتىاجات الدولة ولسوق العمل المحلي.

وفي حين أنه من الطبيعي أن تركز معظم الإصلاحات التعليمية على تحسين المناهج والشؤون الإدارية فإنه من الضروري أيضاً أنتشمل هذه الإصلاحات عنصر تقييم مبتكراً للغاية لضمان حصول أصحاب القرار على معلومات موضوعية وعالية الجودة.

وأوضحوا ان هيئة التقييم تقوم بجمع تلك المعلومات الموضوعية في «QCEA» من خلال برنامج التقييم التربوي الشامل لدولة قطر اللغة العربية والإنجليزية والعلوم والرياضيات. كما يقوم هذا التقييم على أساس معايير المناهج القطرية التي تسعى لتطبيق أرقى المعايير مقارنة بأفضل المعايير التعليمية على مستوى العالم.

يعتبر «QCEA» ومع ذلك فإن التقييم التربوي الشامل لدولة قطر جزءا واحدا من منظومة تقييم شاملة. وتقوم الاختبارات الصفية التي يضعها المعلمون بأداء دور آخر. أما العنصر الثالث فيتمثل في التقييمات الدولية التي تسمح بمقارنة أداء طلاب قطر مع أداء طلاب الدول الأخرى.

توفر نتائج التقييم التربوي الشامل والدراسات الدولية طرقاً بديلة لعرض كيفية تقدم مسيرة تطوير التعليم وتسمح بمقارنة طلابنا مع نظرائهم في دول العالم، كما تعزز العلاقات بين الأطراف المعنية بالعملية التربوية كأولياء الأمور والمدرسة والصف الدراسي.

وأضافوا ان عملية التقييم والمراجعة الدورية للمدارس المستقلة__   عتبر جزءاً أساسياً ضمن إطار تقييم تلك المدارس للتعرف على ما حققته من إنجازات على مدى ثلاث سنوات منذ بدء عملها كمدارس مستقلة، ولتحديد جوانب القوة والجوانب الأخرى التي تحتاج إلى تحسين وتطوير فيما يتعلق بمجالات عملها، ويتم هذا التقييم بالتوافق مع الجهود الأخرى التي تجرى حالياً لتقييم المدارس مثل المراقبة المستمرة والمراجعة الذاتية والمراجعة الاستثنائية للمدرسة لتحقيق محاسبية تعليمية صحيحة، ولتعزيز الاستقلالية والتنوع باعتبارهما من أبرز خصائص المدارس المستقلة في قطر.

وتقوم هيئة التقييم بموافاة جميع المدارس التي تم تقييمها بتقارير شاملة حول نتيجة هذا التقييم في كافة المجالات التي

تمت بالنسبة للمدرسة سواء مجال الإدارة والقيادة، والتعليم والتعلم، والمعايير والأداء، والبيئة التعليمية والمناهج، وتطوير وتوزيع الموظفين، وعلاقة أولياء الأمور والمجتمع بالمدرسة، وهذه التقارير سيتم إرسال نسخة منها للجهات المختصة بالمجلس الأعلى للتعليم وهيئة التعليم، لمعالجة المسائل الواردة في التقرير، والتي ستشمل توضيح مستوى أداء المدارس في المجالات التي تم تقييمها فيها، وتحديد جوانب القوة والجوانب الأخرى التي تحتاج إلى تحسين وتطوير، بالإضافة إلى تقديم توصيات عملية لتلك المدارس لمعاونتها على تحقيق مستوى أفضل يواكب منطلقات

وأهداف مبادرة تطوير التعليم في الدولة، مما يجعل هذه التقارير بمثابة وثيقة بالغة الأهمية لأولياء الأمور وأفراد المجتمع ومتخذي القرار في العملية التعليمية.

من جهة أخرى تم تحديد عشرين مجالاً مهماً في وظائف وأداء المدارس تغطي معظم وأهم جوانبها، وتعتبر قواعد أساسية للمدرسة لكي تكون فعالة، وتم تجميع هذه المجالات تحت ستة عناوين رئيسية، كما تم التأكد من أنها لا تقوم فقط على مراجعة الجوانب التعليمية، وأنها تضع في اعتبارها المبادئ الأربعة الأساسية لمبادرة تطوير التعليم في قطر وهي التنوع والاستقلالية والاختيار والمحاسبية وتقييم مدى مساهمة هذه المبادئ في الممارسات التعليمية في المدرسة وأن إجراء التقييم الفعلي يتم بصورة فردية لكل مدرسة بالتركيز على نحو خمسة إلى سبعة مجالات أساسية لأداء وعمل المدرسة، ويقوم مكتب تقييم المدارس بهيئة التقييم بتحديد هذه المجالات، ويكون أحدها بشكل أساسي مخرجات

التعلم الأكاديمي للطلبة، وثلاثة أو أربعة من المجالات الأخرى للمخرجات الرئيسية للمدرسة، بالإضافة إلى واحد أو اثنين من المجالات المهمة الأخرى المتعلقة بأهداف ورسالة المدرسة التي يتم تقييمها.

وتستخدم فرق التقييم في تقييمها لكل المجالات المدرسية إجراءات ثابتة ومحددة يتم من خلالها جمع وتقييم الأدلة ثم

إصدار الأحكام والوصول إلى النتائج بشأن المدرسة، كذلك تتم الاستفادة من العديد من البيانات لإجراء واستكمال تقييم

المدارس من خلال الحصول على تلك البيانات وجمعها قبل وأثناء وعقب تقييم المدارس وذلك من خلال العديد من المصادر الرئيسية مثل استعراض سجلات ووثائق المدرسة، وإجراء مقابلات مع مديري ومديرات المدارس ومع الموظفين والطلبة وأولياء الأمور، وإجراء العديد من الزيارات الصفية داخل كل مدرسة، بالإضافة إلى الملاحظات المباشرة من قبل فرق التقييم، وتحليل نتائج الطلبة  في اختبارات التقييم التربوي الشامل.

وأوضحوا ان الهيئة تقدم تقارير احصائية تهدف إلى تقديم مجموعة من المعلومات المهمة والموجزة للتربويين ولجميع

المهتمين بالتعليم في دولة قطر وخارجها حول المدارس في قطر، وحول الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين ومديري المدارس، وإدارات وقيادات المدارس، والخدمات والتسهيلات والمعطيات التعليمية، وأساليب التدريس، وتقييم الطلبة، والواجبات المنزلية، والتحصيل الأكاديمي، ومواقف وسلوك الطلبة، والتفاعلات ومشاركة أولياء الأمور في المدارس، ومدى رضا الآباء والطلبة وارتياحهم لجوانب المدرسة.

البيانات الواردة بالتقرير تم جمعها من خلال هيئة التقييم بناء على مصادر بيانات متعددة شملت تعداد المدارس وملف مواصفات المدرسة، واستبيانات متعددة للمدارس ولمديريها ومديراتها ولأولياء الأمور، إضافة إلى تقييمات الطلبة واستبيانات الطلبة والمعلمين.

مؤكدين أن التقرير يقدم لمحة عن المدارس في قطر، وتفاصيل خصائصها الأساسية ومعطياتها والعمليات والنتائج، وأنه مصمم لتوفير إعلام موضوعي، ونتائج إحصائية علمية على أساس بيانات عن المدارس والتعليم، ويشمل أكثر من 260 من الجداول التي تتضمن معلومات عن المدارس عموما وكذلك معلومات عن كل ونوع « الابتدائية والإعدادية والثانوية » مرحلة من مراحل التعليم .« مستقلة، وزارة التربية والتعليم والعربية الخاصة » المدرسة وحول ماهية بطاقة تقرير الأداء المدرسي أشاروا إلى انه تعد من لاسيما « تعليم لمرحلة جديدة » أهم سمات مبادرة تطوير التعليم

فيما يتعلق بالخيارات المتاحة لأولياء الأمور، وتحقيق تفاعلهم مع المدارس وتبادل النقاش معها بشأن تطويرها وتحسين عملها واتخاذ القرارات المناسبة بشأن اختيار مدارس مناسبة لأبنائهم وبناتهم ذات جودة تعليمية عالية، وذلك بناء على معلومات دقيقة وشاملة لجميع جوانب العملية التعليمية.

وتشمل البيانات المعروضة في بطاقة تقرير الأداء المدرسي مجموعة مهمة من المعلومات التي تقدم صورة مركزة وذات دلالة واضحة عما تقوم به المدرسة في معظم الجوانب التعليمية والتربوية. ورغم أن البطاقة لا تكفي وحدها لإصدار أحكام نهائية على المدارس، فإنها تشكل أساساً مفيداً لمساعدة أولياء الأمور على معرفة المزيد من المعلومات، وتعزيز جهودهم في التفاعل مع المدارس في كل ما يتعلق بتحسين تعليم أطفالهم.

كما يعرض تقرير الأداء الفردي للطالب معلومات تتناول مواطن القوة لدى الطلاب واحتىاجاتهم التعليمية حسب نتائج اختبارالتقييم التربوي الشامل لسنة 2006 الذي يختلف في تصميمه وأهدافه عن الاختبارات الصفية التي يؤديها الطالب في المدرسة،.

ويزود تقرير الأداء الفردي كلاً من:

أولياء الأمور: بمعلومات إضافية عن مستوى أداء أبنائهم لمواكبة تطورهم وتحسين أدائهم.

المعلمين: بإمكانية المقارنة بين أداء الطالب من عام لعام ومعالجة مواطن الضعف وتعزيز مواطن القوة لديه.

الطلبة: بتحديد موقعهم على سلم الدرجات القياسية ومقارنة مستوى أدائهم بمتوسط جميع الطلبة الذين شاركوا في الاختبارفي نفس الصف على المستوى الوطني.

وفي نهاية اللقاء تم فتح الأسئلة حيث أشاد المشاركون باللقاءات وان مردودها سيكون إيجابياً على الميدان التربوي وذلك

حتى يتم تبادل الآراء والأفكار وتوضيح بعض الأمور في الهيئة والميدان التربوي وطالبوا بضرورة العمل على ان يتم تخصيص درجات من نتائج التقييم التربوي الشامل إلى درجات الطلاب حتى يأخذوا الاختبارات بجدية. كما طالبوا بضرورة التنسيق بين الهيئات بالمجلس وان تكون هناك لقاءات مشتركة للإجابة عن جميع التساؤلات.