نظام الأُسَر المدرسية

الاسرة الخضراء

Green Family

الأسرة الحمراء

Red Family

الاسرة الزرقاء

Blue Family

الاسرة الذهبية

Golden Family

االاسرة الارجوانية

Purple Family

الاسرة البرتقالية

Orange Family

     منذ الانطلاقة الأولى لمدرسة محمد بن عبد الوهاب المستقلة للبنين وعبر مؤسسة الإبداع تم تأسيس نظام جديد وتجربة فريدة من نوعها في مدارس دولة قطر تفردت بها وأبدعتها هذه المؤسسة ألا وهي تجربة الأُسَر المدرسية إيمانا من المدرسة أن نهر العلم لا بد له من روافد إذا أردنا له الجريان والتدفق على مدار السنة وروافد هذا النهر العلمي في المدرسة هي الأسر المدرسية.

     لذا فقد تمّ إنشاء ستّ أُسَر في المدرسة , وهي: الأسرة الخضراء ورائدها الأستاذ: زكريا نجيب, والأسرة الزرقاء ورائدها الأستاذ: عدنان يوسف, والأسرة الحمراء ورائدها الأستاذ: صلاح هيكل, والأسرة الذهبية ورائدها الأستاذ: إبراهيم الوادية, والأسرة البنفسجية ورائدها الأستاذ: هاني علايلي, والأسرة البرتقالية ورائدها الأستاذ: أحمد منيسي.

     وقد بدأت هذه الأسر عملها منذ بداية العام الماضي وهي مستمرة حتى هذا العام من خلال تقديم المساندة والدعم للعملية التعليمية والتربوية في المدرسة, لهذا تم توزيع فصول المدرسة البالغة ( 27 ) فصلاً على هذه الأسر,فكل أسرة تضم كادراً إشرافياً يتألف من ثمانية إلى تسعة مدرسين وتضم تحت جناحيها من أربعة إلى خمسة فصول إشرافاً وتوجيهاً ونصحاً ومتابعة لسلوكيات الطلاب.    ويتمحور عمل هذه الأسر من خلال محورين اثنين:

     الأول: حصة التنمية الاجتماعية والشخصية (Personal & Social Development) الموجودة في جدول الطلاب أسبوعياً, وتقدم الأسر من خلال حصة التنمية الاجتماعية موضوعات حوارية وثقافية وعلمية واجتماعية, الهدف منها بناء شخصية الطالب وتعويده على الحوار والمناقشة الموضوعية البنّاءة الهادفة وحُسن الاستماع للآخرين حتى يكون فرداً وعضواً صالحاً في مجتمعه, يتمتع بشخصية متكاملة متوازنة من كافة الجوانب, إدراكاً منّا أن حاجة الطالب إلى بناء الشخصية ترقى إلى مستوى البناء العلمي والمعرفي له.

     الثاني: من خلال البرامج التي تعمل الأسر على إعدادها وتنفيذها على مدى العام الدراسي ووفق جدول مُعَدّ بشكل مسبق ومدروس دراسةً علمية وموضوعية من قبل ثلّة من المدرسين وروّاد الأسر.  وهذه البرامج متنوعة منها العلمي والثقافي والرياضي والديني والأخلاقي والترفيهي, ولا تقصد الأسر من خلال هذه البرامج ملء الفراغ فحسب أو التسلية بل ترمي إلى أهداف بعيدة يستفيد منه الطالب في حياته العلمية والعملية, لهذا أدخلت الطلاب في برامج علمية حقيقية مثل ( ورشة العمل لتدريب الطلاب على كيفية استخدام الحبر السري – تدريب الطلاب على مناسك الحج والعمرة بشكل عملي – تنظيم مسابقة الدراجات الهوائية ) .   وقد عملت الأسر المدرسية كذلك على الاتصال بالمؤسسات والوزارات المعنية لإدخال الطلاب في دورات تدريبية عملية ومفيدة مثل ( دورة تدريبية على الإسعافات الأولية – دورة تدريبية على إطفاء الحريق – ودورة تدريبية على استقبال الوفود الزائرة لدولة قطر) . إذن لم تفتأ الأسر منذ إنشائها على العمل والارتقاء بالطالب إلى المستوى المطلوب من خلال توفير الجو الأُسَري في المدرسة والذي ساهم في ارتقاء الطلاب علمياً وتربوياً واجتماعياً وبناء شخصيتهم بناءً سليماً ومتوازياً وعلى أسس علمية ودينية وأخلاقية وسلوكية, فهي  بمثابة السياج الذي يحمي الطلاب من الرياح التي تحمل الجراثيم الأخلاقية, والقلعة والحصن الذي يقيه من الأفكار الهدّامة وتوصله إلى الشواطئ النظيفة, فهي مظلته عند الحرّ وماؤه عند الظمأ وملاذه عندالخوف وأسرته الثانية التي ترعاه وتحفظه وتقوّمه.    

                                             إعداد رائد الأسرة الخضراء الاستاذ زكريا نجيب هنود