طلاب الصفين العاشر والحادي عشر اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام 2016-2017

أدى طلاب الصفين العاشر والحادي عشر صباح أمس اختبار الكيمياء في ثالث اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني، حيث أعرب عدد من الطلبة بأن الاختبار جاء متوسط المستوى، وأنه لم يخل من بعض الأسئلة التي تتطلب المزيد من التركيز والتفكير العميق والتي تميز بين مستويات الطلاب خاصة الأسئلة المقالية، حيث جاء الاختبار من كافة أرجاء المنهج، مؤكدين على وجود تناسب بين كم الأسئلة ومعدل الوقت المخصص للاختبار. شملت أسئلة الاختبار ١٨ سؤالا انقسمت إلى ١٢ سؤالا اختيار من متعدد و ٦ أسئلة مقالية حيث استمر الاختبار لمدة حصتين الثانية والثالثة. [ تابعت أجواء اختبار الكيمياء لطلبة العاشر والحادي عشر بمدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية ورصدت أراء الطلاب حول الاختبار فكانت الآراء كالتالي:

 

 

علي الكواري: توفير الأجواء المناسبة داخل اللجان أوضح الأستاذ علي الكواري صاحب الترخيص ومدير مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية المستقلة للبنين أن أسئلة الكيمياء راعت جميع مستويات الطلاب، مشيرا إلى أن علامات الرضا والارتياح ارتسمت على محيا طلاب الصفين العاشر والحادي عشر عقب خروجهم من لجان الاختبار معربين عن ارتياحهم من التفاعل مع الامتحان والتجاوب مع الأسئلة المقالية والاختيارية. وأضاف: مرت ثالث اختبارات منتصف الفصل الثاني بهدوء ودون أية عقبات أو شكاوى تذكر من الطلاب، ونسبة الغياب عن الاختبار تكاد معدومة إلا من لديه ظرف طارئ جدا، وذلك من خلال تفقدنا جميع اللجان للصفين العاشر والحادي عشر. أما بالنسبة لاختبار الكيمياء أكد أن مدة الاختبار كانت مناسبة للإجابة على جميع الأسئلة، وأن أسئلة الاختبار راعت الفروق الفردية بين الطلاب حيث تنوعت أسئلته بين أسئلة مقالية واختيار من متعدد مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الطلاب أنهوا الاختبار في منتصف الوقت
المحدد للاختبار وإدارة المدرسة وفرت كافة الأجواء المناسبة داخل اللجان لتأدية الاختبارات لطلاب العاشر والحادي عشر.وقال: لجان الاختبار كانت هادئة، ولم ترصد أي حالات غش أو مخالفات أخرى، مشيدا بالطلاب والمراقبين على حد سواء بسبب التزامهم بالقوانين واللوائح التي وضعتها وزارة التعليم.


أحمد سمير: الاختبار راعى جميع المستويات
أشار الأستاذ أحمد سمير منسق مادة الكيمياء بمدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية إلى أن اختبار الكيمياء راعى مستوى جميع الطلاب، موضحا أن أراء الطلبة تباينت عقب خروجهم من لجان الاختبار فمنهم من أكد لنا سهولة الاختبار ووضوح الأسئلة، ومنهم من قال إن الاختبار جاء متوازنا وفي متناول الجميع، ومنهم كالعادة من شكا من غموض بعض الأسئلة وخصوصا الأسئلة المقالية. وأضاف أن تباين هذه الآراء يؤكد أن واضع أسئلة الاختبار قد راعى الفروق الفردية بين الطلاب، حتى يسمح للمتوسط الوصول إلى بر النجاح، كما يسمح للمتفوقين بالتميز عن غيرهم. وتابع: الاختبار تضمن ١٨ سؤالا انقسمت إلى ١٢ سؤالا اختيار من
متعدد، و ٦ أسئلة مقالية واستمر الاختبار لمدة حصتين الثانية والثالثة. ولفت إلى أنه وخلال الجولة التي قام بها على قاعات الاختبار حيث أن أغلب الطلبة تمكنوا من الإجابة على جميع أسئلة، ولا توجد أسئلة صعبة أو غامضة ولم نتلق أي شكاوى أو استفسارات بشأن صعوبة الأسئلة، وقد قمنا بتوفير البيئة الهادئة التي تساعد الطلاب على التركيز أثناء الإجابة.